تأخر S.A.M.Uالدائم يقتل مواطنين مدينة جرسيف ببطئ ووزير الصحة مامسوقش
حالة صحية ليست بالحالة الأولى أو الأخيرة بمدينة
جرسيف، إنها حالة الطفل وليد الذي شاءت الاقدار ان يكون ضحية حادثة سير
خطيرة بمدينة جرسيف، فكان المستشفى المحلي بالمدينة هو الأقرب لنقله إليه
من أجل إنقاذه غير أنه وبعد نقله الى المستشفى تقرر الاتصال بsamu لتقرير حالته خصوصا ان التجهيزات بالمستشفى المحلي لا يمكن اسعافه بها.
وليد بعد ها الاتصال ظل ينتظر لأكثر من 3 ساعات حتى
تعطى الأوامر من أجل إسعافه، وهي الأوامر التي كان منتظرا أن تعطى هاتفيا
وظل خلال هذا الزمن، في حالة حرجة يعاني خلالها على مستوى العمود الفقري،
فعوض أن تتحرك samu وتجد مكانا فارغا للطفل بمستشفى
الفارابي بوجدة أو المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، ظلت هذه
المصلحة الطبية تساير الإجراءات ببطئ دون مراعات لصحة هذا الطفل المستعجلة.
تهاون كبير ليس الأول والاخير سيدي وزير الصحة حيث
أصبحت ساكنة مدينة جرسيف تخاف أن يمسها الضر والمرض وتقصد مستشفياتكم، بل
باتت الساكنة تخاف من إرسالها إلى مستشفيات مدينة وجدة لتموت على أبوابها.
سيدي الوزير ان مديرك الجهوي لا يعبر عن مبالاته
بمدينة جرسيف ووضعا الصحي، فهو كثير التهاون ولحدود الساعة لم يتمكن من
إخراج المستشفى الاقليمي الكبير بالمدينة الى الوجود.
هبة بريس

Aucun commentaire